كشفت مصادر متطابقة عن مفاوضات متقدمة بين إدارتي النادي الإفريقي والنجم الساحلي لإتمام صفقة تبادلية في الميركاتو الصيفي المقبل.
تفاصيل الصفقة المرتقبة
تشمل الصفقة حسب المصادر ذاتها انتقال لاعب وسط الإفريقي إلى سوسة، مقابل حصول النادي على جناح النجم ومبلغ مالي إضافي.
عقبات محتملة
تبقى مسألة الرواتب العقبة الأبرز أمام إتمام الاتفاق، إضافة إلى رغبة أحد اللاعبين في خوض تجربة احترافية خارج تونس.
موقف الأندية
لم يصدر أي تصريح رسمي من الإدارتين حتى الآن، فيما ينتظر أن تتضح الصورة بنهاية الموسم الجاري.
تحديث: الصفقة التبادلية لم تُبصر النور
بعد أكثر من شهر من تداول خبر المفاوضات، تؤكد متابعة الميركاتو الصيفي أن الصفقة التبادلية بصيغتها الأصلية بين النادي الإفريقي والنجم الساحلي لم تتحقق. فقد سلكت تحركات "الباب الجديد" مسارًا مختلفًا تمامًا عمّا رُوّج له في جوان.
فبدل التبادل المباشر، أنهى الإفريقي أولى صفقاته الرسمية بتعاقده مع المدافع ياسين مرياح، القادم من الترجي الرياضي التونسي، وتعاقد رسميًا مع متوسط الميدان معتز الزدام بعقد يمتد حتى جوان 2028. كما توصلت إدارة النادي إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد الليبي بخصوص ملف اللاعب حمزة بن عبدة.
الحدث الذي أعاد خلط الأوراق كان رحيل الظهير الأيسر أسامة السهيلي رسميًا نحو نادي الخالدية البحريني، ما دفع هيئة الإفريقي للبحث عن بديل فوري لتلك الخانة. وهنا برز اسم لاعب من النجم الساحلي مجددًا في حسابات الإفريقي، لكن هذه المرة كصفقة انتقال منفردة لا كجزء من تبادل: الظهير الأيسر غفران النوالي، الذي سجل خمسة أهداف مع النجم الساحلي الموسم الماضي. فتحت إدارة النادي الإفريقي قنوات تفاوض معه إلى جانب اسم آخر هو عزمي غومة، اللاعب السابق للنادي الصفاقسي والمحترف حاليًا في فاركو المصري.
ملف النوالي لم يُحسم بعد؛ فبحسب متابعات إعلامية محلية دخل نادي القوة الجوية العراقي على خط المنافسة على خدمات اللاعب، بينما تحفّظت إدارة النجم الساحلي في بعض المحطات على المشاركة الكاملة للاعبها في أنشطة إعلامية مرتبطة بالملف، في مؤشر على حساسية الوضع بين الطرفين.
خلفية الصفقة
فكرة التبادل المباشر بين ناديين من وزن الإفريقي والنجم الساحلي ليست غريبة عن السوق التونسية، إذ يتبادل الناديان الكبيران لاعبين بين الفينة والأخرى نظرًا لتقارب مستوى بطولتيهما وحاجة كل منهما لتجديد بعض الخانات دون إنهاك الخزينة. غير أن تعقيد الملفات المالية والرغبة الشخصية لبعض اللاعبين في تجارب احترافية خارج البلاد، كما كان الحال في الصفقة الأصلية المطروحة، غالبًا ما يعرقل هذا النوع من الاتفاقات قبل أن تتبلور رسميًا.
ماذا بعد؟
مع اقتراب إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، يبقى ملف الظهير الأيسر هو الأبرز في حسابات الإفريقي، بين حسم صفقة النوالي أو التوجه نهائيًا لبديل آخر مثل غومة. أما النجم الساحلي، الذي يواصل من جهته حركة انتقالات موازية بتعاقدات في خط الوسط والهجوم، فسيحدد موقفه النهائي من مستقبل لاعبه وفق تطورات العروض المطروحة عليه محليًا وخارجيًا، خصوصًا من العراق.




