تتجه مروى السخيري إلى إنهاء تجربتها داخل المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم، بعدما تمسكت برغبتها في الاستقالة، رغم المحاولات التي بذلها عدد من أعضاء المكتب لإقناعها بالتراجع عن قرارها.

وعلمت إذاعة ديوان أف أم من مصادر مطلعة أن السخيري أبلغت رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، معز الناصري، برغبتها في الانسحاب من عضوية المكتب الجامعي، وذلك خلال مكالمة هاتفية جمعت بين الطرفين في الساعات الماضية.

تمسك بالقرار

ووفقًا للمصدر ذاته، حاول عدد من أعضاء المكتب الجامعي إقناع مروى السخيري بالعدول عن قرارها ومواصلة مهامها داخل الجامعة، إلا أنها أصرت على موقفها، مؤكدة رغبتها في إنهاء عضويتها وعدم الاستمرار خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الجامعة التونسية لكرة القدم عدة ملفات مهمة، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو المسابقات المحلية، ما يجعل أي تغيير داخل تركيبة المكتب الجامعي محل متابعة كبيرة من قبل الشارع الرياضي.

انتظار الصيغة الرسمية

ورغم إعلان رغبتها في الانسحاب، فإن الاستقالة لم تصبح نافذة بعد، إذ تنتظر مروى السخيري استكمال الإجراءات القانونية والإدارية من خلال تقديم استقالتها رسميًا إلى الكتابة العامة للجامعة التونسية لكرة القدم.

وبمجرد إيداع الاستقالة، ستدخل الإجراءات التنظيمية حيز التنفيذ وفقًا للقوانين المنظمة لعمل المكتب الجامعي، ليتم البت فيها خلال الفترة المقبلة.

محاولات للإبقاء عليها

وكشفت المصادر ذاتها أن أعضاء من المكتب الجامعي كثفوا اتصالاتهم مع السخيري في محاولة لإقناعها بمراجعة موقفها، معتبرين أن استمرارها داخل المكتب قد يساهم في المحافظة على الاستقرار داخل الجامعة، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها كرة القدم التونسية.

غير أن جميع تلك المساعي لم تغيّر موقفها، حيث تمسكت بقرارها وأكدت أنها ماضية في إجراءات الاستقالة، في انتظار استكمال الجانب الإداري بشكل رسمي.

ترقب داخل الأوساط الرياضية

وأثار خبر الاستقالة المرتقبة اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أنه يأتي في فترة تشهد نقاشات متواصلة حول مستقبل عدد من الملفات داخل الجامعة، من بينها الإطار الفني للمنتخب الوطني والاستعدادات للموسم الكروي الجديد.

ويرى متابعون أن أي تغيير في تركيبة المكتب الجامعي قد تكون له انعكاسات على المرحلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الرياضي 2026-2027، واستعداد مختلف الهياكل لاتخاذ قرارات مهمة تخص الكرة التونسية.

انتظار الإعلان الرسمي

وإلى حدود الآن، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي بلاغ رسمي بشأن استقالة مروى السخيري، كما لم يتم الإعلان عن قبولها أو عن أي إجراءات بديلة.

ويبقى الملف مفتوحًا إلى حين تقديم الاستقالة بشكل رسمي إلى الكتابة العامة، قبل أن تتخذ الهياكل المختصة القرار النهائي وفقًا لما تنص عليه اللوائح المنظمة لعمل الجامعة التونسية لكرة القدم.

وتنتظر الجماهير الرياضية ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت الاستقالة ستصبح نهائية، أم أن محاولات اللحظات الأخيرة ستنجح في إقناع مروى السخيري بالعدول عن قرارها ومواصلة مهامها داخل المكتب الجامعي.