واصلت جماهير النجم الرياضي الساحلي تأكيد وفائها ووقوفها إلى جانب فريقها، بعدما نجحت في تحقيق أول أهداف حملة دعم النادي، وذلك بغلق المليون دينار الأول منذ انطلاق المبادرة قبل ثلاثة أسابيع، في خطوة تعكس حجم الالتفاف الجماهيري حول الفريق في هذه المرحلة الحساسة.
وكانت لجنة فضّ النزاعات بالنجم الساحلي قد أطلقت هذه الحملة بهدف توفير الموارد المالية اللازمة لتسوية الملفات العالقة ورفع العقوبات التي تعيق النادي، وسط استجابة كبيرة من الأحباء الذين ساهموا في إنجاح المبادرة خلال فترة وجيزة.
مليون دينار في ثلاثة أسابيع
وأعلنت لجنة فضّ النزاعات، في بيان رسمي، عن بلوغ قيمة التبرعات سقف مليون دينار، وهو ما يمثل محطة مهمة في مسار الحملة التي تهدف إلى تمكين النادي من تجاوز أزماته المالية والإدارية.
ويؤكد هذا الرقم حجم التفاعل الكبير من جماهير النجم الساحلي، التي لبّت نداء المساندة وساهمت في دعم فريقها، سواء عبر التبرعات الفردية أو المبادرات الجماعية التي شهدتها مختلف الجهات.
غلق 7 ملفات
ولم تقتصر نتائج الحملة على الجانب المالي فقط، إذ كشفت لجنة فضّ النزاعات أنها نجحت، بفضل الأموال التي تم جمعها، في غلق سبعة ملفات بشكل نهائي، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تسوية مختلف النزاعات التي أثقلت كاهل النادي خلال السنوات الأخيرة.
ويُنتظر أن يساهم إغلاق هذه الملفات في تحسين الوضعية القانونية للنجم الساحلي، ومنحه هامشًا أكبر للتحرك خلال الفترة المقبلة، خاصة على مستوى الانتدابات وإدارة شؤون الفريق.
تقدم كبير في الملف الثامن
وأكدت اللجنة كذلك أن العمل متواصل على تسوية الملف الثامن، مشيرة إلى أنه تم إنجاز ما يقارب 68 بالمائة من هذا الملف، وهو ما يعكس التقدم الملحوظ الذي حققته الحملة منذ انطلاقها.
ويمنح هذا التقدم مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية غلق ملفات إضافية خلال الفترة القادمة، في حال تواصل نسق الدعم من جماهير النادي ومحبيه.
التفاف جماهيري لافت
وشكلت حملة الدعم نموذجًا جديدًا للتضامن بين جماهير النجم الساحلي وناديها، حيث ساهم الأحباء في توفير جزء مهم من الموارد المالية اللازمة، تأكيدًا لرغبتهم في مساعدة الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها.
كما لقيت الحملة تفاعلًا واسعًا عبر مختلف المنصات، وسط دعوات لمواصلة المساهمة حتى يتم إنهاء جميع ملفات النزاعات واستعادة الاستقرار المالي والإداري للنادي.
العمل متواصل
ورغم بلوغ المليون دينار الأول، تؤكد لجنة فضّ النزاعات أن المهمة لم تنته بعد، إذ لا تزال هناك ملفات أخرى تتطلب موارد مالية إضافية من أجل تسويتها بشكل نهائي.
وتأمل اللجنة في استمرار التعبئة الجماهيرية بنفس النسق خلال الأسابيع المقبلة، حتى يتم غلق بقية الملفات وتمكين النجم الساحلي من الانطلاق في الموسم الجديد في أفضل الظروف الممكنة، بعيدًا عن الإشكاليات القانونية والمالية التي أثرت على النادي خلال السنوات الأخيرة.





