دخل نادي حمام الأنف مرحلة جديدة من التغييرات الإدارية بعد إعلان رئيسه منجي بحر استقالته من رئاسة الجمعية، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام ترتيبات جديدة لتسيير شؤون النادي خلال الفترة القادمة.
وأكد عضو الهيئة المديرة إسكندر الباراكاتي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، أن منجي بحر قرر الانسحاب من رئاسة نادي حمام الأنف، لتنتهي بذلك فترة توليه مسؤولية قيادة الفريق في مرحلة شهدت العديد من التحديات على المستويين الرياضي والإداري.
استقالة أمين المال وراء القرار
وأوضح الباراكاتي أن استقالة رئيس النادي جاءت في أعقاب استقالة أمين مال الجمعية، وهو ما أدى إلى تقلص عدد أعضاء الهيئة المديرة إلى ثلاثة أعضاء فقط.
وأشار إلى أن هذا الوضع أصبح يفرض البحث عن حلول عاجلة لضمان استمرارية العمل الإداري داخل النادي، خاصة مع اقتراب انطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الرياضي الجديد.
وأضاف أن استمرار الهيئة الحالية بهذا العدد المحدود من الأعضاء يجعل من الصعب مواصلة تسيير مختلف الملفات اليومية للنادي، الأمر الذي استوجب التفكير في ترتيبات جديدة خلال الفترة المقبلة.
اجتماع حاسم يوم الاثنين
وفي إطار البحث عن مخرج للوضعية الحالية، كشف الباراكاتي أن اجتماعًا مهمًا سيُعقد يوم الاثنين المقبل بحضور مختلف الأطراف المعنية، من أجل دراسة مستقبل النادي واتخاذ القرارات المناسبة.
ومن المنتظر أن يتناول الاجتماع الوضع الإداري والمالي للجمعية، إلى جانب مناقشة الآليات القانونية والتنظيمية الكفيلة بضمان استمرارية النشاط داخل النادي.
كما سيشكل الاجتماع فرصة لتحديد الخطوات المقبلة التي سيتم اعتمادها من أجل تجاوز المرحلة الحالية بأقل الأضرار الممكنة.
هيئة تسييرية في الأفق
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخيار الأقرب يتمثل في تشكيل هيئة تسييرية تتولى الإشراف على إدارة النادي خلال الفترة القادمة، إلى حين إيجاد صيغة مستقرة لتسيير شؤون الجمعية.
وستكون مهمة الهيئة التسييرية المرتقبة ضمان حسن سير العمل داخل النادي ومتابعة الملفات العاجلة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري أو المالي، استعدادًا للموسم المقبل.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تساهم في توفير الاستقرار المطلوب داخل الفريق خلال مرحلة حساسة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات النادي.
تحديات كبيرة في انتظار الإدارة الجديدة
وتنتظر الجهة التي ستتولى إدارة نادي حمام الأنف عدة ملفات مهمة، من بينها التحضير للموسم الجديد، وضبط الرصيد البشري للفريق، بالإضافة إلى معالجة عدد من المسائل الإدارية والمالية المرتبطة بسير الجمعية.
كما سيكون من الضروري العمل على توفير الظروف المناسبة للإطار الفني واللاعبين، حتى يتمكن الفريق من الاستعداد بأفضل شكل للاستحقاقات القادمة.
جماهير النادي تترقب
وأثارت استقالة منجي بحر اهتمام جماهير نادي حمام الأنف، التي تتابع عن كثب التطورات الحاصلة داخل النادي، في انتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة.
وتأمل الجماهير أن تساهم الحلول المنتظرة في إعادة الاستقرار إلى الفريق وتوفير مناخ إيجابي يساعد النادي على التركيز على أهدافه الرياضية خلال الموسم القادم.
ويبقى اجتماع يوم الاثنين محطة مفصلية في مستقبل نادي حمام الأنف، حيث من المنتظر أن يتم خلاله رسم ملامح المرحلة المقبلة وتحديد الهيكل الذي سيتولى قيادة النادي بعد استقالة الرئيس منجي بحر، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرارات التي سيتم اتخاذها.





