كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في تقرير أثار جدلًا واسعًا، عن تسجيل نتائج إيجابية لاختبارات منشطات تخص عددًا من لاعبي المنتخب التونسي، وذلك على هامش مشاركة "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة البريطانية، فإن الفحوصات التي أُجريت خلال البطولة أظهرت وجود نتائج أولية إيجابية لدى بعض اللاعبين، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والطبية المعتمدة من قبل الجهات المختصة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة ثبوت ارتكاب مخالفة نهائية، إذ تنص لوائح مكافحة المنشطات على اتباع سلسلة من الإجراءات قبل إصدار أي قرار رسمي، من بينها مراجعة النتائج المخبرية، وإمكانية فتح وتحليل العينة "B"، إلى جانب منح اللاعبين حق الدفاع عن أنفسهم وتقديم التفسيرات اللازمة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يعيش فيه المنتخب التونسي مرحلة صعبة، عقب خروجه المبكر من نهائيات كأس العالم 2026، بعد ثلاث هزائم في دور المجموعات أمام كل من السويد واليابان وهولندا، وهي النتائج التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية التونسية.
ومن المنتظر أن تحظى هذه القضية باهتمام كبير خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا صدرت توضيحات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو من الجهات المختصة بمكافحة المنشطات، والتي تبقى الجهة الوحيدة المخولة بإعلان النتائج النهائية واتخاذ الإجراءات التأديبية عند الاقتضاء.
وتشير اللوائح المعمول بها في قضايا المنشطات إلى أن النتيجة الأولية الإيجابية لا تُعد إدانة نهائية، إذ تمر الملفات بعدة مراحل قانونية قبل إصدار أي عقوبة محتملة، بما يضمن احترام حقوق جميع الأطراف.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجامعة التونسية لكرة القدم أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد أو ينفي ما ورد في التقرير البريطاني، الأمر الذي يجعل المعلومات المتداولة في إطار التقارير الإعلامية إلى حين صدور موقف رسمي من الجهات المعنية.
وتترقب الجماهير التونسية والرأي العام الرياضي تطورات هذا الملف، في انتظار اتضاح الصورة بشكل كامل، خصوصًا أن قضايا المنشطات تُعد من أكثر الملفات حساسية في البطولات الدولية، لما قد يترتب عنها من تبعات رياضية وقانونية في حال تأكيد المخالفة بصورة نهائية.





